أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام في أوكرانيا، وذلك بمناسبة الاحتفالات بيوم النصر في الحرب العالمية الثانية.
وأوضح الكرملين أن الهدنة ستبدأ يوم 8 مايو وتستمر حتى نهاية يوم 10 مايو، مبررًا هذه الخطوة بـ “أسباب إنسانية” تزامناً مع عيد 9 مايو، الذي يرمز إلى هزيمة ألمانيا النازية.
وفي بيان صادر عنه، أعرب بوتين عن أمله في أن يحذو الجانب الأوكراني حذو روسيا في الالتزام بالهدنة. لكنه في الوقت نفسه، حذر من أن القوات الروسية سترد “بشكل مناسب وفعال” في حال تم انتهاك وقف إطلاق النار من قبل الجانب الأوكراني.
وجدد الرئيس الروسي تأكيد استعداد بلاده لإجراء محادثات سلام “بدون شروط مسبقة”، بهدف معالجة الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية والتعاون مع الشركاء الدوليين.
في المقابل، كشف مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز عن “إحباط” الرئيس السابق دونالد ترمب من استمرار الصراع بين بوتين وزيلينسكي، لكنه أكد أن ترمب لا يزال مصممًا على لعب دور الوسيط في التوصل إلى اتفاق سلام.
وأشار والتز إلى أن الولايات المتحدة وأوكرانيا ستتوصلان في نهاية المطاف إلى اتفاق بشأن المعادن الأرضية النادرة، وهي قضية تثير اهتمامًا استراتيجيًا للولايات المتحدة.
ومع ذلك، لم تتضح بعد طبيعة الجدول الزمني الذي عرضه والتز، وما إذا كان يهدف إلى الضغط على كييف وموسكو للدخول في مفاوضات مباشرة، أو ما إذا كان ترمب ومساعدوه يفكرون بجدية في تفعيل جهود الوساطة لإنهاء الحرب.

