الوئام – خاص
يواصل الدعم السريع قصف الأهداف المدنية في السودان وخاصة في مدينة بورتسودان، وفي أحدث هجوم استهدفت مسيّرة تابعة للميليشيا مستودعًا للوقود في مدينة بورتسودان، صباح الاثنين.
وأدان وزير الطاقة والنفط السوداني محيي الدين نعيم، ما وصفه بـ”العمليات الإرهابية” التي استهدفت المستودعات الاستراتيجية جنوبي المدينة الواقعة في ولاية البحر الأحمر شرقي البلاد.
استهداف مطار بورتسودان
وفي السياق، يرى خالد محمد طه، الكاتب والصحفي السوداني، أن الدعم السريع يسعى لتحقيق عدة أهداف من خلال استهداف مطار بورتسودان الهدف الأول الرد على الضربات التي مُني بها مطار نيالا في ولاية جنوب دارفور وأحدثت خسائر كبيرة في العتاد العسكري.

ويقول “محمد طه”، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن الهدف الثاني هو إحراج الحكومة السودانية عبر تعيطل تواصلها مع العالم سواء كان للقيادة السياسية المغادرة للسودان أو القيادات الواصلة للسودان سواء الأممية أو قيادات دول الجوار.
والهدف الثالث والأخير أن الدعم السريع يُريد أن يوصل رسالة أنه موجود في المعركة ويسستطيع أن يصل لكل المناطق بما فيها العاصمة الإدارية بورتسودان.
عملية بلا مكاسب
ويضيف الكاتب والصحفي السوداني، أن الهجوم على بورتسوان أدان الدعم السريع أكثر ولم يحقق له أي مكاسب واتضح للجميع أن هذه الميليشيا تستهدف المدنيين.
وحول قصف الجيش السوداني لمطار نيالا، يوضح محمد طه، أن هذا المطار أصبح متنفس الدعم السريع الوحيد على العالم واستقبل خلال الأسابيع الماضية 10 طائرات شحن كبيرة مُحملة بالعتاد العسكري.
ويؤكد الكاتب والصحفي السوداني، أن المقارنة بين استهداف مطاري بورتسودان ونيالا غير منطقية فالأول مطار مدني وحكومي أما المطار الثاني عسكري ويُهدد الدولة ويستقبل عتاد عسكري يستهدف المدنيين.
حرب المطارات
ويذكر “محمد طه”، أن حرب المطارات القائمة الآن في السودان هدفها قطع خطوط الإمداد الخارجية عن الدعم السريع والتي تأتيه من دول خارجية بعينها معروفة والسودان قدم شكوى ضد هذه الدول.

