الوئام – خاص
تشهد إيران مرحلة غير مسبوقة من التصعيد العسكري في عمق أراضيها، مع تكثيف إسرائيل لضرباتها الجوية التي طالت منشآت عسكرية ونووية وصاروخية.
وردّت إيران عبر قصف منشآت عسكرية وموانئ وأهداف اقتصادية في تل أبيب وحيفا والجولان المحتل والنقب وبئر السبع، أسفر عن مقتل 25 إسرائيليًا وإصابة قرابة ألف شخص.
إصابات مؤثرة
وفي السياق، يرى الدكتور سعيد شاهين، أستاذ الإعلام السياسي، أن إيران لا تزال تملك مخزونًا كبيرًا من الصواريخ الباليستية، وتواصل قصف المدن الرئيسية في إسرائيل، وقد حققت إصابات مؤثرة، كان آخرها قصف المركز المالي وبورصة إسرائيل.

ويقول “شاهين” في حديث خاص لـ”الوئام”، إن إيران تملك أدوات ضغط إقليمية، منها ما هو عسكري ومنها ما هو اقتصادي، والتي لوّحت باستخدامها وتوظيفها في توسيع رقعة الاشتباك في حال تدخلت الولايات المتحدة عسكريًا.
سيناريوهات عدة
ويضيف أستاذ الإعلام السياسي، أن المشهد يبقى مفتوحًا على سيناريوهات عدة، تبدأ من استمرار الضربات المتبادلة، ولا تنتهي باحتمالات التفاوض، خاصة في ظل التحركات الأمريكية المتضاربة، والتي لم تُحدِّد بوصلتها بعد، سواء بدخول الحرب أم لا.
ولفت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مأزق داخلي وخارجي، بسبب إشعاله لهذه الحرب لإنقاذ مستقبله السياسي وإرضاء حلفائه من المتشددين في الحكومة المتطرفة.
ضغوط داخلية
ويختتم “شاهين” حديثه: “الداخل الإيراني والإسرائيلي يواجهان ضغوطًا متزايدة، مع تدهور الخدمات الأساسية واحتمالات ارتفاع
التوتر الاجتماعي، وهو ما يضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى معادلة الصراع المتصاعد في المنطقة”.

