أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية، الثلاثاء، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدرس جدياً خيار الدعوة إلى انتخابات مبكرة فور التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى استثمار اللحظة السياسية الراهنة، خاصة بعد التطورات العسكرية في إيران والدعم الأميركي الواضح لحكومته.
وذكرت القناة أن الدوائر المقربة من نتنياهو تعتبر أن التوقيت ما بعد الحرب سيكون الأنسب سياسياً، لا سيما في ظل ارتفاع شعبيته في استطلاعات الرأي التي أجريت خلال المواجهة مع طهران، مقارنة بما كان عليه خلال الحرب في غزة، حيث تراجع تأثيره السياسي داخلياً.
وأضافت القناة أن النظام السياسي في إسرائيل بدأ فعلياً التحضير لمرحلة ما بعد الحرب، من خلال إعادة صياغة الخطاب السياسي والعمل على تهيئة الأرضية للذهاب إلى صناديق الاقتراع، في ظل تحولات قد تعيد تشكيل الخارطة الحزبية.
وفي هذا السياق، من المتوقع أن يواجه نتنياهو تحديات كبيرة خلال الجلسة المقبلة للكنيست، حيث ستُطرح ملفات شائكة أبرزها مشروع قانون الإعفاءات الضريبية، إضافة إلى إعادة تخصيص الميزانية لتغطية كلفة الحرب، وهي قضايا قد تؤدي إلى تصدعات جديدة داخل الائتلاف الحاكم وتسرّع من احتمالية انهياره.
وترى مصادر قريبة من رئيس الوزراء أن “النجاحات العملياتية في العمق الإيراني، والمواقف الأميركية الداعمة، تمثل فرصة سياسية نادرة يجب اغتنامها، من خلال إغلاق ملف غزة والتوجه سريعاً نحو انتخابات مبكرة تعزز موقع نتنياهو داخلياً”، وفق ما نقلته القناة.

