عقد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله لقاءً مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكندا، حيث تناول الجانبان مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب مناقشة المستجدات الإقليمية والجهود الرامية إلى التعامل مع التحديات والتطورات التي تشهدها المنطقة.
تعزيز العلاقات السعودية الكندية
وشهد اللقاء استعراضًا للعلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وكندا، والسبل الكفيلة بتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، في ظل ما تشهده العلاقات بين البلدين من اهتمام متبادل بتطوير الشراكات وتوسيع مجالات التنسيق بما يخدم المصالح المشتركة.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية استمرار التواصل والتشاور بين البلدين في الملفات الإقليمية والدولية التي تحظى باهتمام الطرفين.
مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية
وتطرق اللقاء إلى آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث جرى بحث المستجدات السياسية والأمنية الراهنة، إضافة إلى استعراض الجهود المبذولة للتعامل مع التحديات القائمة ودعم الاستقرار الإقليمي عبر المسارات الدبلوماسية والحوار.
ويأتي هذا اللقاء في سياق سلسلة من الاجتماعات الثنائية التي تعقدها المملكة على هامش الاجتماعات الدولية والإقليمية، بما يعكس دورها الفاعل في دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ التعاون مع الشركاء الدوليين.
حضور دبلوماسي
وحضر اللقاء الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود الكبير مدير عام الإدارة العامة لتخطيط السياسات، إلى جانب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين نايف بن بندر السديري، في تأكيد على أهمية اللقاء والملفات التي تناولها الجانبان خلال مباحثاتهما في المنامة.
ويعكس اللقاء السعودي الكندي استمرار التنسيق السياسي والدبلوماسي بين البلدين، في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة تتطلب تعزيز الحوار والتشاور بين الشركاء الدوليين، بما يسهم في دعم جهود الاستقرار ومعالجة القضايا الإقليمية عبر القنوات الدبلوماسية.

