في وقت يتحدث فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع واشنطن حول “صفقة شاملة”، يواجه تمردًا داخليًا من أبرز حلفائه في اليمين المتطرف، حيث حذر الوزيران المتطرفان بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير من أي خطوة لوقف الحرب في غزة، مهددين بقلب الطاولة على الحكومة.
سموتريتش: لن أبقى في حكومة توقف الحرب
وقد وجّه وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، تحذيرًا واضحًا لنتنياهو عبر هيئة البث الإسرائيلية، قائلًا: “لن أكون في الحكومة إذا توقفت الحرب”.
ورغم أنه نفى توجيه “إنذار نهائي”، إلا أنه شدد على أن على نتنياهو “تقديم أجوبة للجمهور” بشأن نواياه.
بن غفير: خطة أكبر لغزة و”تشجيع الهجرة”
ومن جانبه، كشف وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، عن طموحات أكثر تطرفًا. وقال إنه تحدث مع نتنياهو عن “خطة أكبر بكثير بشأن غزة”، يليها البدء في “تشجيع الهجرة” الطوعية للفلسطينيين.
وأضاف بن غفير بلهجة تحدٍ: “يجب مراقبة نتنياهو، فقد انقلب بعد أن وعد بالحسم”، معتبرًا أن الحل الآن بيد سموتريتش.
نتنياهو بين ضغط الحلفاء والمفاوضات
تأتي هذه التهديدات في وقت حرج، حيث أفادت هيئة البث بأن نتنياهو أعطى الضوء الأخضر للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف للتفاوض على صفقة شاملة.
كما أكد مكتب رئيس الوزراء أن نتنياهو بحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خطط السيطرة على معاقل حماس المتبقية، ليجد نفسه محاصرًا بين ضغط حلفائه المتطرفين ومتطلبات المسار الدبلوماسي مع واشنطن.

