قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الاثنين إنه قرر نشر الحرس الوطني في جميع أنحاء واشنطن والسيطرة على إدارة شرطة المدينة بهدف الحد من الجريمة، على الرغم من إعلان عمدة المدينة تراجع مستوى الجريمة في العاصمة الأمريكية.
وقارن الرئيس الجمهوري، الذي قال إنه يعلن رسميا عن حالة طوارئ عامة للسلامة والأمن، الجريمة في العاصمة الأمريكية مع الجريمة في مدن كبرى أخرى، قائلا إن واشنطن تقوم بعمل سيء من حيث الأمن بالنسبة لعواصم العراق والبرازيل وكولومبيا، من بين عواصم أخرى.
وقال ترمب أيضا في مؤتمره الصحفي إن إدارته بدأت في إزالة معسكرات المشردين “من جميع أنحاء حدائقنا، حدائقنا الجميلة”.
وأضاف ترمب: “سنتخلص من العشوائيات أيضا”، مضيفا أن الولايات المتحدة لن تفقد مدنها وأن واشنطن مجرد بداية.
وأشار إلى أن المدعية العامة الأمريكية بام بوندي ستتولى مسؤولية إدارة شرطة العاصمة واشنطن، واشتكى أيضا من الحفر في الشوارع وكتابات الجرافيتي في المدينة ووصفها بأنها “مثيرة للإحراج”.
وبالنسبة لترمب، فإن الجهود المبذولة لتولي الأمن العام في واشنطن تعكس خطوة تالية في أجندته الخاصة بإنفاذ القانون بعد ضغطه القوي لوقف عمليات العبور غير القانونية للحدود. لكن هذه الخطوة تتضمن ما لا يقل عن 500 من مسؤولي إنفاذ القانون الاتحاديين وكذلك الحرس الوطني، مما يثير أسئلة أساسية حول كيفية تفاعل الحكومة الاتحادية مع حكومات الولايات.

