بينما يهدد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشن هجوم “سريع” على مدينة غزة لإنهاء الحرب، على حد مزاعمه، يكشف مسؤولون أن العملية قد لا تبدأ قبل أسابيع، مما يترك الباب مفتوحًا أمام فرصة أخيرة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وفق ما نقلته وكالة رويترز اليوم الإثنين.
تصريحات متضاربة.. سباق مع الزمن
وفي الوقت الذي استدعى فيه نتنياهو الصحفيين الأجانب ليؤكد أن الهجوم على آخر معاقل حماس سيحسم الحرب، نقلت رويترز عن مسؤولين أمنيين قولهم إن إجلاء المدنيين قد يستغرق حتى بداية أكتوبر، مما يوفر وقتًا ثمينًا للدبلوماسية. وأثارت الخطة قلقًا دوليًا بالغًا بشأن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
مناورة للضغط أم خطة حقيقية؟
,يرى وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أن الخطة برمتها مصممة فقط للضغط على حماس للعودة إلى طاولة المفاوضات، وليست لهزيمتها فعليًا. وهو رأي يتقاطع مع ما ذكره دبلوماسي عربي، لم تسمه رويترز، بأن التلويح بالهجوم قد يكون تكتيكًا لإحياء المحادثات، خاصةً مع إبداء حماس استعدادًا جديدًا للتفاوض البنّاء بعد استشعارها جدية التهديدات.
مصير الهدنة والمفاوضات
وقد أكد باسم نعيم، المسؤول البارز في حماس، أن الحركة لا تزال مهتمة بالتوصل لاتفاق.
ورغم موقف نتنياهو العلني المتشدد ورفضه أي صفقة جزئية، نقل مصدر مقرب منه أنه في حال ظهور “مقترح جاد” فسيتم عرضه على مجلس الوزراء الأمني، ما يشير إلى أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة.

