تجسيدًا لمواقف المملكة الإنسانية الراسخة، تجاوزت تبرعات الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني حاجز 725 مليون ريال، لتمويل جسر إغاثي ضخم ومتكامل يعكس الدعم المستمر للأشقاء في فلسطين، ويترجم التبرعات السخية إلى مساعدات ملموسة على الأرض.
جهود إغاثية متكاملة جوًا وبحرًا وبرًا
لا يقتصر الدعم على المساعدات المالية، بل يمتد ليشمل عملية لوجستية واسعة تهدف إلى إيصال المساعدات الحيوية للمناطق المتضررة.
وتشمل هذه الجهود حتى الآن:
58 طائرة إغاثية: شكلت جسرًا جويًا لإيصال الدعم العاجل.
8 بواخر: محملة بالاحتياجات والمواد الأساسية.
أكثر من 60 شاحنة لوجستية: لنقل الإمدادات مباشرة إلى داخل المناطق المتضررة.
دعم طبي وإنساني على الأرض
إلى جانب النقل، تركز الحملة على توفير دعم حيوي وميداني يمس حياة الفلسطينيين بشكل مباشر، ويشمل:
20 سيارة إسعاف و 10 مشاريع طبية متنقلة لتقديم الخدمات الصحية العاجلة.
30 مولدًا كهربائيًا لتأمين الطاقة في المناطق التي تواجه انقطاعات.
أكثر من 40 ألف وجبة مجهزة كجزء من الدعم الغذائي الميداني.
500 أداة إزالة أنقاض لدعم عمليات البحث والإنقاذ الحيوية.
ويأتي هذا الموقف، بحسب المصدر، كامتداد لدور المملكة الإنساني، وتأكيدًا على موقفها الثابت والتاريخي تجاه القضية الفلسطينية.

