أظهرت دراسة علمية حديثة أن الإفراط في ممارسة ألعاب الفيديو يزيد من مخاطر إصابة المراهقين بالتوتر والاكتئاب واضطرابات النوم، وهو ما قد ينعكس سلبًا على أدائهم الدراسي.
وكشفت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية والجامعة الصينية في هونغ كونغ ومعهد هونغ كونغ للتعليم العالي، على نحو 2600 تلميذ، أن ما يُعرف بـ”اللعب المفرط” أو قضاء خمس ساعات متواصلة على الأقل أمام ألعاب الكمبيوتر يرتبط بشكل مباشر بارتفاع معدلات القلق والاكتئاب وضعف النوم.
اقرأ أيضًا: تعليم الأبناء استثمارٌ للمستقبل
وبيّنت النتائج أن ثلاثة من كل عشرة طلاب شملهم الاستطلاع يندرجون ضمن فئة اللاعبين المفرطين، بينهم ما يقرب من أربعة من كل عشرة فتيان، وربع الفتيات تقريبًا.
وأوضح الباحثون أن هؤلاء يعانون من قلة النوم والشعور بالوحدة والتوتر، فضلًا عن تراجع تحصيلهم الأكاديمي.
ولمواجهة هذه المخاطر، أوصى الفريق البحثي بضرورة فرض فترات راحة منتظمة والحد من الجلسات الطويلة، في خطوة للحد من آثار إدمان الألعاب الإلكترونية.

