أصدر الفريق المشترك لتقييم الحوادث عدة توضحيات ردًا على ادعاءات بشأن استهداف قوات التحالف مواقع مدنية وأثرية في اليمن، مؤكدًا عدم صحة تلك المزاعم بعد مراجعة المهام الجوية، الصور الفضائية، والتقارير الميدانية.
وأوضح الفريق أنه فيما يتعلق بالادعاء باستهداف معبد المقة الأثري في مديرية صرواح بمحافظة مأرب بتاريخ 14 يناير 2016، فقد تبيّن أن قوات التحالف نفذت مهمة جوية ضد تجمع مسلح لميليشيا الحوثي يبعد 350 مترًا عن المعبد، مؤكدًا أن الضربة أصابت الهدف العسكري بدقة دون أي تأثير على الموقع الأثري.
اقرأ أيضًا: حجب متجر إلكتروني من خارج السعودية يروج لسبائك ذهبية مغشوشة
وبشأن الادعاء بقصف محطة وقود في مدينة حريب بمأرب في 3 سبتمبر 2015، أوضح الفريق أن الصور الفضائية وزيارته الميدانية أثبتت سلامة المحطة ومضخاتها من أي أضرار، وأن قوات التحالف لم تنفذ أي مهام جوية على المدينة في التاريخ المذكور.

وعن استهداف سيارة نقل مياه في محافظة البيضاء بتاريخ 4 مارس 2019، أكد الفريق أن التحالف لم يقم بأي عمليات جوية في المحافظة خلال ذلك اليوم أو الأيام المجاورة.
وفيما يخص الادعاء باستهداف الوحدة الصحية في خميس مران بمحافظة صعدة بتاريخ 1 أبريل 2015، أشار الفريق إلى أن الموقع مدرج ضمن قائمة الأهداف المحظورة لدى قوات التحالف، وأن أقرب ضربة جوية نُفذت ضد هدف عسكري يبعد 3500 متر عن الوحدة الصحية، مؤكّدًا أن المبنى لم يتعرض لأي استهداف جوي مباشر.

وأكد الفريق في مجمل بياناته أن تحقيقاته اعتمدت على مراجعة أوامر المهام الجوية، جداول الحصر اليومي، تسجيلات الفيديو، الصور الفضائية، وزيارات ميدانية، إضافة إلى مبادئ القانون الدولي الإنساني، مشددًا على التزام قوات التحالف بقواعد الاشتباك وتجنّب المواقع المدنية.

