أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الإثنين، أن التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال لقائه مع نظيره الأميركي دونالد ترامب في أغسطس الماضي، تمثل خطوة مهمة نحو فتح مسار جديد لحل الأزمة الأوكرانية.
وخلال مشاركته في منتدى منظمة شنغهاي للتعاون بمدينة تيانجين الصينية، شدد بوتين على أهمية المبادرات التي قدمتها كل من الصين والهند، والتي تهدف إلى تهيئة الظروف لتسوية سياسية عادلة للأزمة.
وقال الرئيس الروسي: “آمل أن تسهم التفاهمات التي خرج بها الاجتماع الروسي الأميركي الأخير في ألاسكا في تحقيق تقدم ملموس بهذا الشأن، وسأقوم بإطلاع قادة منظمة شنغهاي على تفاصيل هذه المباحثات خلال لقاءاتنا الثنائية.”
وجدد بوتين التزام موسكو بمبدأ عدم ضمان أمن أي دولة على حساب أخرى، مشيراً إلى أن أي تسوية للنزاع في أوكرانيا يجب أن تكون شاملة وقابلة للاستمرار.
وتأتي تصريحات بوتين في وقت تدخل فيه الحرب الأوكرانية عامها الرابع، وسط تصاعد الخطط الأوروبية لإرسال قوات إضافية إلى كييف، مقابل إصرار موسكو على المضي في تحقيق أهدافها الاستراتيجية عسكرياً وسياسياً.

