الوئام – خاص
وسط استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، دون هدنة، وتوالي التداعيات المدمرة لهذه الحرب، كشفت صحيفة “واشنطن بوست”، الأحد، عن تفاصيل خطة لمرحلة ما بعد الحرب يجري تداولها داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقضي بتحويل غزة إلى محمية تحت إدارة الولايات المتحدة لمدة عقد على الأقل، مع تهجير “طوعي” لجميع سكانها البالغ عددهم مليوني نسمة، وتحويل القطاع المدمر إلى منتجع سياحي ومنصة تكنولوجية.
مخططات أمريكية ـ إسرائيلية
يرى الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس، أن هناك توافقًا أمريكيًا ـ إسرائيليًا على تهجير سكان غزة أو أغلبهم، على أقل تقدير، إلى مناطق خارج القطاع أو إلى دول أخرى، لتحقيق مصالح اقتصادية متصلة بربط أوروبا بآسيا عبر خطوط تجارية تمر عبر غزة.
تقسيم غزة
ويقول الرقب، في حديث خاص لـ”الوئام”، إن حكومة بنيامين نتنياهو تتصرف كعصابة تنفذ مهامًا سياسية واقتصادية خاصة في غزة، وتضرب عرض الحائط بكل الأعراف والقوانين الدولية، وبالتالي نجد أن أول جزء في مخطط التهجير يتمثل في فصل شمال غزة عن جنوبها، بما يعزز خطط نتنياهو لإتمام مخططات تصفية القضية الفلسطينية.
القبضة العسكرية
وأضاف الأكاديمي الفلسطيني أن نتنياهو لجأ مؤخرًا إلى تشديد القبضة العسكرية على غزة وتوسيع العمليات للضغط على الكتلة السكانية التي تقارب مليوني فلسطيني، ووضعهم في مدن إنسانية محكومة برقابة إسرائيلية وأمريكية مشتركة، تجبر أهل غزة على الرحيل طوعًا في وقت لاحق.

