يستعد رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو اليوم الاثنين لطرح تصويت بالثقة في حكومته، في خطوة من المتوقع أن تنتهي بإسقاط تحالفه الوسطي-اليميني، وسط خلافات حادة حول إجراءات التقشف التي تعتزم حكومته تطبيقها.
وتأتي هذه الخطوة المفاجئة فيما يكافح بايرو، الذي تولى منصبه قبل أقل من تسعة أشهر، لتمرير ما يعتبره إصلاحات اقتصادية ضرورية لمواجهة ارتفاع الدين الحكومي ومستويات الإنفاق العام التي تُعد من بين الأعلى في أوروبا.
اقرأ أيضًا: ترمب: سأتحدث إلى بوتين و”سننهي الأمر”
وقال بايرو إن مناقشة الموازنة التقشفية المقترحة لا يمكن أن تبدأ من دون التوصل إلى “إجماع عام بشأن الوضع المالي الصعب لفرنسا”.
غير أن ما كان يُفترض أن يمثل دفعة ثقة لحكومته قبل الدخول في مفاوضات شاقة حول الموازنة، يبدو في طريقه إلى أن ينتهي بانهيار الائتلاف الحاكم، بعد أن أعلنت المعارضة بوضوح أنها لن تدعمه.
وعلى عكس التصويت بحجب الثقة، يكفي أن تفشل الحكومة في تأمين أغلبية بسيطة داخل البرلمان للإطاحة بها. وفي حال خسارة التصويت، من المتوقع أن يقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقالة بايرو.

