توالت ردود الفعل العربية والدولية المنددة بالغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت قيادات من حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة.
وقد أقرّ الجيش الإسرائيلي رسميًّا بالهجوم، مؤكدًا أنه استهدف قادة بارزين في الحركة.
قطر
وردًا على الهجوم، دانت دولة قطر الهجوم ووصفته بـ”الجبان”، مؤكدة في بيان لوزارة خارجيتها أنه استهدف مقرات سكنية.
وأضافت أنها تعتبر هذا العمل انتهاكًا صارخًا لسيادتها وأمنها.
السعودية
دانت السعودية “بأشد العبارات” الاعتداء الإسرائيلي، حيث ندد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالهجوم.
ووصف ولي العهد هذا الهجوم بأنه “عمل إجرامي” و”انتهاك سافر للقوانين والأعراف الدولية”.
وأكدت المملكة تضامنها الكامل مع قطر، محذرة في بيان للخارجية من “العواقب الوخيمة جراء إمعان الاحتلال الإسرائيلي في تعدياته الإجرامية”.
وطالبت المجتمع الدولي بوضع حد لهذه الانتهاكات.
مصر
شددت مصر على خطورة هذا التطور، معتبرة إياه “سابقة خطيرة واعتداءً مباشراً على سيادة قطر الشقيقة”.
وأكدت في بيانها أن هذا العمل “يقوض المساعي الدولية للتهدئة ويهدد أمن المنطقة بأسرها”.
الإمارات
كما انضمّت دولة الإمارات إلى موقف الأشقاء، حيث أدان وزير خارجيتها، الشيخ عبدالله بن زايد، بأشد العبارات هذا “الاعتداء السافر والجبان”، داعيًا مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته لردع إسرائيل.
فلسطين
وعلى الصعيد الفلسطيني، أعرب نائب الرئيس حسين الشيخ عن إدانته الشديدة للهجوم، موضحًا أنه يشكل “انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي وسيادة قطر”.
منظمات دولية
ولم يقتصر التنديد على الجانب العربي، بل تجاوزه إلى المنظمات الدولية، حيث أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إدانته لهذا “الانتهاك الصارخ” لسيادة قطر، مشيرًا إلى الدور الإيجابي الذي تلعبه الدوحة في جهود الوساطة.
كما هبّ مجلس التعاون لدول الخليج للتعبير عن تضامنه، حيث ندد الأمين العام للمجلس، جاسم البديوي، بالعملية “الدنيئة والجبانة”، قائلًا إن دول المجلس “تقف مع قطر صفًا واحدًا”.
وحمّل المجتمع الدولي مسؤولية النهوض ومحاسبة إسرائيل على جرائمها.

