أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن “قصف قطر من جانب واحد لا يخدم أهداف إسرائيل أو أمريكا”، واصفًا الحادث بـ”المؤسف”، وذلك في ظل موجة إدانات دولية واسعة للاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف قيادة حركة حماس في الدوحة.
أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالهجوم، معتبرًا إياه ردًا على هجوم إطلاق النار في القدس وهجمات 7 أكتوبر 2023. وأكد مسؤولون إسرائيليون أن الغارة كانت تستهدف قادة كبارًا في حماس، من بينهم خليل الحية، رئيس الحركة في غزة وكبير المفاوضين.
ومن جهتها، أكدت حركة حماس “فشل” إسرائيل في اغتيال أعضاء وفدها المفاوض، معلنةً عن مقتل خمسة من أعضائها، من بينهم حمام نجل خليل الحية، وجهاد لباد مدير مكتبه، بالإضافة إلى مقتل عنصر أمن قطري. وحملت الحركة الإدارة الأمريكية المسؤولية المشتركة عن الهجوم.
وكشف البيت الأبيض أن الجيش الأمريكي أبلغ إدارة ترمب بالهجوم قبل وقوعه بوقت قصير. وأكد ترمب لأمير قطر في اتصال هاتفي أن “مثل هذا الأمر لن يحدث مرة أخرى على أراضيهم”.
وتوالت ردود الفعل الدولية المنددة، حيث وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم بأنه “انتهاك صارخ للسيادة”، فيما اعتبره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “غير مقبول مهما كان السبب”.

