أكدت منظمة التعاون الإسلامي، في بيان اليوم الإثنين، أن القضية الفلسطينية تأتي على رأس قائمة أولوياتها، مشددةً في الوقت ذاته على رسالتها للعالم بأن “سلامة بلداننا خط أحمر”.
يأتي هذا التأكيد ليجدد الموقف الثابت للمنظمة تجاه القضية المركزية للعالم الإسلامي، والتزامها بالدفاع عن أمن وسيادة الدول الأعضاء.
واختُتمت القمة العربية-الإسلامية الطارئة في الدوحة، اليوم الإثنين، ببيان ختامي أدان بشدة الهجوم الذي استهدف مقر وقد التفاوض التابع لحركة حماس في العاصمة القطرية، واعتبره اعتداءً على مكان محايد للوساطة يهدد بتقويض جهود صنع السلام الدولية.
وأكد البيان التضامن الكامل مع قطر، ودعم ما تتخذه من خطوات للرد على الهجوم، مع التشديد على مساندة جهود الوساطة التي تبذلها قطر ومصر والولايات المتحدة لوقف العدوان على قطاع غزة.
وشدد القادة المشاركون على رفض أي محاولات إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين تحت أي ذريعة، وعلى أهمية الأمن الجماعي والمصير المشترك للدول العربية والإسلامية. كما عبّروا عن رفضهم لمخططات إسرائيل الرامية إلى فرض واقع جديد في المنطقة، وأدانوا التهديدات الإسرائيلية المتكررة باستهداف قطر مجددًا، مؤكدين رفضهم القاطع لأي تبرير للعدوان تحت ذرائع سياسية أو أمنية.

