أعلنت شركة ميتا عن توسيع نطاق “حسابات المراهقين”، المزودة بإجراءات حماية مدمجة، لتشمل المستخدمين على فيسبوك ومسنجر عالميًا، بعد أن كانت مقتصرة على عدد محدود من الدول.
تأتي هذه الخطوة، التي تضع المراهقين تلقائيًا في بيئة مصممة للحد من المحتوى غير اللائق والتواصل غير المرغوب فيه، في وقت تواجه فيه الشركة ضغوطًا متزايدة بشأن تأثير منصاتها على الصحة النفسية للمستخدمين الأصغر سنًا.
حماية معلنة وتشكيك بحثي
وفقًا لميتا، تفرض الحسابات الجديدة قيودًا صارمة، حيث لا يمكن للمراهقين تلقي رسائل إلا من الأشخاص الذين يتابعونهم، وتقتصر مشاهدة قصصهم والرد عليها على الأصدقاء فقط، كما تتطلب أي تغييرات في الإعدادات لمن هم دون 16 عامًا موافقة الوالدين.
لكن هذا التوسع يأتي في وقت كشف فيه بحث حديث، قاده مُبلّغ من داخل ميتا، أن الأطفال والمراهقين لا يزالون معرضين لخطر المحتوى الضار على إنستغرام، مثل منشورات الانتحار وإيذاء النفس، حتى مع وجود هذه الحسابات.
ومن جانبها، نفت ميتا هذه الادعاءات مؤكدة أن إجراءاتها أدت إلى تقليل رؤية المراهقين للمحتوى الضار.
شراكة مع المدارس
بالتزامن مع ذلك، أعلنت ميتا أيضًا عن إطلاق “برنامج الشراكة المدرسية” رسميًا في الولايات المتحدة، والذي يسمح للمعلمين بالإبلاغ مباشرة عن مخاوف تتعلق بالسلامة، مثل التنمر، ليتم مراجعتها وإزالتها بشكل أسرع.
وتمثل هذه الإعلانات أحدث خطوات ميتا لمعالجة المخاوف المتعلقة بالصحة النفسية للمراهقين، والتي أثارها الجراح العام الأمريكي والعديد من الولايات التي بدأت بالفعل في تقييد استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي دون موافقة الوالدين.

