أعلنت السلطات المحلية في جنوب روسيا، صباح اليوم الجمعة، أن حطام طائرة مسيّرة أدى إلى اندلاع حريق في إحدى وحدات مصفاة “أفيبسكي” للنفط، قبل أن تنجح فرق الطوارئ في السيطرة على النيران وإخمادها.
ويأتي الحادث بعد أقل من 24 ساعة على موجة هجمات أوكرانية استهدفت بمسيّرات بحرية موانئ استراتيجية في نوفوروسيسك وتوابسي على البحر الأسود.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر في الاستخبارات الأوكرانية قوله إن هذه الضربات أدت إلى تعليق عمل محطة ضخ النفط التابعة لشركة “ترانسنفت”، المحتكر الرئيسي لخطوط أنابيب النفط في روسيا، إضافة إلى توقف مؤقت في أحد الموانئ النفطية التابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين.
وتندرج هذه التطورات في إطار استراتيجية أوكرانية متصاعدة تستهدف البنية التحتية للطاقة الروسية، ولا سيما مصافي النفط وخطوط الإمداد المخصصة للتصدير.
وقد تسببت هذه الهجمات المتكررة في اضطرابات بسوق الوقود الداخلي الروسي، مع تسجيل نقص في بعض أنواع المحروقات، ما دفع موسكو لوضع خطط تهدف إلى فرض قيود على صادرات البنزين والديزل للحفاظ على استقرار الإمدادات المحلية.
ويؤكد مراقبون أن تكثيف الضربات الأوكرانية داخل العمق الروسي يعكس انتقال الحرب إلى مرحلة أكثر حساسية، حيث تسعى كييف لإضعاف موارد موسكو النفطية التي تشكل ركيزة أساسية لتمويل عملياتها العسكرية.

