أُغلقت صناديق الاقتراع، مساء الأحد، في أول انتخابات برلمانية تشهدها سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد، فيما وصف الرئيس السوري أحمد الشرع العملية بأنها “عمل جبار” وخطوة أساسية لإعادة بناء البلاد والخروج من مرحلة الفوضى.
وقال الشرع، بعد تفقده مركزًا انتخابيًا في دمشق، إن السوريين يفخرون بالانتقال من مرحلة الحرب خلال بضعة أشهر إلى الانتخابات والتشاركية. وأكد على أهمية وجود مجلس يمثل الشعب ويراقب السلطة، مشيرًا إلى وجود قوانين معلقة ضرورية للمضي قدمًا في عملية البناء.
ومن جانبها، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات انتهاء عمليات الاقتراع في كل المحافظات، مع استمرار عمليات فرز الأصوات، خاصةً في محافظتي حلب ودمشق. وكانت اللجنة قد مددت فترة التصويت في العاصمة ومدن كبرى أخرى لمدة ساعة، وفي مركز مدينة حمص لساعتين إضافيتين.
ودُعي حوالي 6 آلاف ناخب من هيئات انتخابية لاختيار ثلثي مقاعد مجلس الشعب البالغ عددها 210، على أن يعين الرئيس الثلث المتبقي.
وتنافس في الانتخابات 1578 مرشحًا، وبررت السلطات اللجوء لهذا النظام غير المباشر بالافتقار لبيانات سكانية موثوقة ونزوح ملايين السوريين. وقد أُجل الاقتراع في محافظات السويداء والرقة والحسكة لأسباب أمنية.
ومن المقرر أن يتولى المجلس الجديد، الذي تبلغ مدة ولايته 30 شهرًا قابلة للتجديد، مهام تشريعية ورقابية، على رأسها تشكيل لجنة لإعداد دستور دائم للبلاد يُعرض لاحقًا على استفتاء شعبي.

