تواصل فرق الإنقاذ في إندونيسيا، اليوم الاثنين، عمليات إزالة الأنقاض بعد انهيار مبنى مدرسة الخوزيني الإسلامية الداخلية في بلدة سيدوارجو بمقاطعة جاوة الشرقية، مما أسفر عن مقتل 50 طالبًا على الأقل، في أسوأ كارثة مدرسية تشهدها البلاد هذا العام.
وأفاد نائب الهيئة المعنية بمواجهة الكوارث، بودي إيراوان، بأن فرق الإنقاذ تمكنت من إزالة نحو 80% من الأنقاض باستخدام رافعات، وعثرت على جثث وأشلاء الضحايا.
وأضاف أن فرق الإنقاذ تتوقع العثور على 13 ضحية أخرى قبل انتهاء عمليات البحث اليوم.
وحسب السلطات، فإن سبب الانهيار يعود إلى ضعف أساسات المبنى التي لم تتحمل الأعمال البنائية في الطوابق العليا، ما أدى إلى سقوط أكوام من الخرسانة على مئات الطلاب، معظمهم فتيان تتراوح أعمارهم بين 13 و19 عامًا، محاصرين بين الأنقاض حتى الوفاة.
وتستمر جهود فرق الإنقاذ والإسعاف في البحث عن ناجين محتملين وسط الأنقاض، بينما يعم الحزن والصدمة المجتمعات المحلية في جاوة الشرقية.
