أعلنت وحدة عسكرية خاصة في مدغشقر أنها استولت على السلطة من الرئيس أندريه راجولينا، وذلك في أعقاب أسابيع من الاحتجاجات التي قادها الشباب في الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي.
وقال قائد الوحدة، الكولونيل مايكل راندريانيرينا، من أمام القصر الرئاسي إن الجيش سيشكل حكومة ويجري انتخابات في غضون عامين، كما أعلن تعليق عمل المؤسسات الديمقراطية الرئيسية مثل مفوضية الانتخابات.
ولا يُعرف مكان وجود الرئيس راجولينا، لكنه صرح بأنه في “مكان آمن” بعد محاولة مزعومة لاغتياله. في المقابل، وصف مكتبه ما حدث بأنه “محاولة انقلاب”، بينما أفادت تقارير غير مؤكدة بأنه تم نقله إلى خارج البلاد على متن طائرة عسكرية فرنسية.
وقد بدأت الاضطرابات قبل أكثر من أسبوعين، بعد أن أطلق الشباب حركة احتجاجية ضد انقطاع المياه والكهرباء بشكل مزمن في أنحاء البلاد. وسرعان ما تصاعدت المظاهرات لتعكس استياءً أوسع من حكومة راجولينا بسبب ارتفاع معدلات البطالة والفساد وأزمة غلاء المعيشة.
وحذر الاتحاد الأفريقي من “تدخل” الجنود في الشؤون السياسية لمدغشقر، رافضًا “أي محاولة لتغيير غير دستوري للحكومة”. من جهته، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوضع بأنه “مقلق للغاية”.

