قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه لا يعتزم طلب تصريح من الكونجرس لشن المزيد من الهجمات على مهربي المخدرات.
وقال ترمب للصحفيين أمس الخميس، “لا اعتقد أننا سوف نطلب إعلان حرب. أعتقد أننا سوف نقتل الناس التي تدخل المخدرات لبلادنا”.
وجاء ذلك في معرض رد الرئيس على صحفي سأل ترمب عن عدم طلب إعلان حرب رسمي من الكونجرس بالوضع في الاعتبار أنه أعلن الحرب بالفعل على عصابات المخدرات وأن الكونجرس الذي يهيمن عليه الجمهوريون، من المحتمل على طلبه.
ووفق الدستور الأمريكي، الرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، والكونجرس فقط هو الذي يملك صلاحية إعلان الحرب رسميا. وعمليا، لم يقدم إلا قلة من الرؤساء على هذه الخطوة، حيث يميلون في الأغلب لاستخدام آليات قانونية أخرى تسمح لهم بتنظيم العمليات العسكرية دون إعلان حرب رسمي.
وأشار ترمب مجددا إلى أن القتال ضد عصابات المخدرات يجب ألا يكون في البحر فحسب ولكن أيضا في البر، قائلا إنه “قد” يبلغ الكونجرس بالخطوات المقبلة. “ولكن لا يمكنني أن اتصور أنه يمكن أن يكون لديه مشكلة في ذلك”، على حد قوله.
ولم يتطرق الرئيس إلى تفاصيل بشأن متى سوف يتم تنفيذ تلك الهجمات، وكيف.

