قالت الشرطة الأسترالية، الاثنين، إن منفذي الهجوم المسلح على احتفال يهودي في شاطئ بوندي بمدينة سيدني، والذي أسفر عن مقتل 15 شخصاً، هما أب وابنه، في حادثة وصفت بأنها الأسوأ من نوعها في البلاد منذ نحو 30 عاماً.
وأوضحت الشرطة أن الأب، البالغ 50 عاماً، قُتل في موقع الهجوم، فيما نُقل الابن، 24 عاماً، إلى المستشفى في حالة حرجة. واعتبر المسؤولون أن إطلاق النار، الذي وقع الأحد، كان هجوماً معادياً للسامية ومقصوداً.
وأفاد شهود عيان أن الهجوم على الشاطئ الشهير، الذي كان مكتظاً بالزوار في أمسية حارة، استمر نحو عشر دقائق، مما أجبر المئات على التفرق بين الرمال والشوارع والحدائق المجاورة. وأكدت الشرطة أن نحو ألف شخص حضروا احتفالات عيد الأنوار (حانوكا).
وأوضحت الشرطة أن 40 شخصاً لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات، من بينهم شرطيان في حالة حرجة لكنها مستقرة، وأن أعمار الضحايا تراوحت بين 10 و87 عاماً. كما أكدت السلطات أن المهاجمين المتورطين في الحادث يقتصرون على شخصين، بعد أن كانت تحقق سابقاً في احتمال وجود مشارك ثالث.

