أطلقت المديرية العامة للجوازات تحذيرًا عاجلًا للمواطنين بشأن متطلبات السفر إلى دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدة أن الالتزام بصلاحية الهوية الوطنية الأصلية أمر أساسي لتجنب أي تأخير أو منع من السفر عند المنافذ الحدودية.
وقالت المديرية، في بيان نشرته عبر منصة إكس، إن صلاحية الهوية الوطنية يجب أن تزيد عن ثلاثة أشهر قبل السفر، لضمان قبولها عند الدخول والخروج من الدول الأعضاء. وأوضحت أن الهوية الوطنية الأصلية تعد المستند الرسمي والوحيد المعتمد، ولا يمكن الاكتفاء بالنسخ أو المستندات غير الرسمية.
وأكدت المديرية أن هذه الإجراءات تهدف إلى تسهيل التنقل بين دول مجلس التعاون وضمان التزام المواطنين بالأنظمة المعمول بها، كما تساعد على سرعة إنهاء إجراءات السفر وتقليل المخاطر المرتبطة برفض الدخول أو التأخير عند نقاط التفتيش الحدودية.
كما شددت الجوازات على أهمية الاطلاع المستمر على أي تعليمات أو تحديثات تصدرها الدول المستقبلة لضمان استيفاء جميع المتطلبات قبل السفر، سواء لأغراض سياحية، تجارية، أو عائلية. وأضافت أن الحملات التوعوية المستمرة تهدف إلى رفع وعي المواطنين بأهمية تجهيز الوثائق الرسمية مسبقًا، بما يعزز تجربة السفر ويقلل الأخطاء التي قد تعرقل الإجراءات.
وذكرت المديرية أن الالتزام بصلاحية الهوية الوطنية يتماشى مع الأنظمة المعمول بها في جميع دول مجلس التعاون، ويعكس احترام القوانين المحلية للدول المستقبلة، مما يقلل من احتمالية التعرض للمخالفات أو العقوبات.
ولفتت الجوازات إلى أن السن القانوني للسفر بدون تصريح سفر هو 21 سنة فأكثر، وأن استيفاء هذه الشروط يسهل على المواطنين إنجاز جميع الإجراءات دون الحاجة لأي مستندات إضافية. كما أكدت ضرورة مراجعة جميع المستندات قبل الرحلة والتأكد من استكمالها لتجنب أي معوقات عند السفر.
وتأتي هذه التوضيحات ضمن جهود المديرية العامة للجوازات لتوفير بيئة سفر آمنة ومنظمة لجميع المواطنين، وضمان حرية التنقل بين دول مجلس التعاون الخليجي بشكل سلس وآمن.

