أعلن قادة الأحزاب السياسية الخمسة في الجمعية التشريعية بغرينلاند، في بيان مشترك، عزم البرلمان تقديم موعد انعقاد جلسة مخصصة لبحث الرد على التصريحات والتهديدات الأميركية المتعلقة بالسيطرة على الجزيرة القطبية، وفقاً لوكالة رويترز.
وجاء ذلك في أعقاب تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده ينبغي أن تمتلك غرينلاند، وهي إقليم يتمتع بالحكم الذاتي ضمن الدنمارك، مبررًا ذلك بمخاوف من تمدد نفوذ روسيا أو الصين في منطقة ذات أهمية استراتيجية وثروات معدنية كبيرة.
وشدد قادة الأحزاب، في بيان نشره رئيس وزراء جرينلاند ينس فريدريك نيلسن، على رفضهم لما وصفوه بازدراء الولايات المتحدة لبلادهم، مؤكدين: “لا نريد أن نكون أمريكيين أو دنماركيين، بل غرينلانديين”.
وأوضح البيان أن تقديم موعد اجتماع البرلمان، المعروف باسم “إيناتسيسارتوت”، يهدف إلى ضمان نقاش سياسي عادل وشامل يحفظ حقوق الشعب، دون تحديد موعد جديد للجلسة حتى الآن.
وفيما جدد ترمب تصريحاته بالقول إنه سيتخذ خطوة ما بشأن غرينلاند “سواء أعجبهم ذلك أم لا”، معتبرًا أن الوجود العسكري الأميركي الحالي غير كافٍ، أثارت هذه المواقف قلقًا متزايدًا بين سكان الجزيرة الذين يتطلعون في نهاية المطاف إلى الاستقلال.
وبينما يكفل اتفاق عام 2009 بين غرينلاند والدنمارك حق السكان في تقرير الاستقلال، أكد قادة الأحزاب الخمسة ضرورة أن يحدد الغرينلانديون مستقبلهم بأنفسهم، بعيداً عن أي ضغوط خارجية، مع التمسك بالحوار والدبلوماسية واحترام المبادئ الدولية.

