أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن هناك “أمتارًا صعبة” تنتظر بلاده وحلفاءها لمعالجة المخاوف الأمنية في القطب الشمالي (الأركتيك)، وذلك عقب تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تهديداته بفرض رسوم جمركية عقابية على الدول الأوروبية التي عارضت رغبته المعلنة في الاستحواذ على جزيرة غرينلاند.
رحب ستارمر، في بيان رسمي تلاه المتحدث باسمه أمام الصحفيين، بانتهاء الأزمة الدبلوماسية الاقتصادية، قائلًا “إنه لأمر جيد أن يتم رفع التهديد بفرض رسوم جمركية ضد المملكة المتحدة أمس”.
لكنه شدد في الوقت ذاته على أن طي هذه الصفحة يعني بداية مرحلة عمل جديدة وجادة، مضيفًا “الآن يمكننا البدء في الأمتار الصعبة لإيجاد طريق للمضي قدمًا بشأن الأمن في القطب الشمالي”.
تتزامن تصريحات رئيس الوزراء البريطاني مع تأكيدات الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، الذي أوضح أن “الاتفاق الإطاري” الذي تم التوصل إليه مع الرئيس ترمب بشأن غرينلاند سيفرض التزامات جديدة على حلفاء الناتو، تتطلب منهم تكثيف جهودهم وتعزيز تدابير الأمن في المنطقة القطبية، مشيرًا إلى أن النتائج الملموسة الأولى لهذا التحول الاستراتيجي ستظهر خلال العام الجاري.

