شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس، تظاهرة ضخمة شارك فيها آلاف أنصار الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، مطالبين بالإفراج عنه وعن زوجته سيليا فلوريس، بعد اختطافهما خلال عملية عسكرية أمريكية في الثالث من يناير.
وتجمع المتظاهرون في ساحة “أولياري” والشوارع المحيطة بها، ورفعوا لافتة كبيرة كتب عليها: “نريد عودتهما”، في مؤشر على الدعم الشعبي لمادورو وزوجته، فيما تخللت الفعالية عرض للطائرات المسيّرة أضاء سماء العاصمة مساءً.
وفي تصريحات خلال التظاهرة نقلها التلفزيون الرسمي، أكد وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو أن “أعظم انتصار لنا سيكون بعودة الرئيس مادورو وسيليا”، مشدداً على دعم الحزب الحاكم الكامل للرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس السابقة، لمواصلة مهامها في إدارة شؤون البلاد.
وكانت قوة خاصة أمريكية قد اختطفت مادورو من قصره في كراكاس ونقلته إلى الولايات المتحدة، حيث يُحتجز حالياً ويواجه محاكمة بتهم تتعلق بتجارة المخدرات وارتكاب جرائم ضد أمريكيين.
رغم مساعي الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز للتقارب مع واشنطن، لا تزال الحكومة الفنزويلية الرسمية تطالب بعودة مادورو إلى البلاد، في استمرار للتوتر السياسي بين الحكومة المؤقتة وأنصار الرئيس السابق.

