زار مبعوثون أمريكيون إسرائيل لبحث الخطوات المقبلة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وتفعيل تشغيل المعبر.
ويسعى الوسطاء لضمان استمرارية عمل المنفذ وفق آلية دولية تخدم المرحلة الانتقالية وتدعم الجهود الإغاثية في القطاع.
وتوقعت هيئة البث الإسرائيلية فتح معبر رفح خلال الساعات القادمة بعد استعادة جثة آخر أسير بقطاع غزة.
وتأتي هذه الخطوة عقب العثور على رفات الشرطي ران غويلي في مقبرة شمالي القطاع بناء على معلومات استخباراتية.
أفادت تقارير بدخول أعضاء حكومة التكنوقراط الفلسطينية إلى غزة بضغط أمريكي مباشر عقب تشغيل المعبر.
ومن المقرر إعادة فتح المنفذ في الاتجاهين هذا الأسبوع لتعزيز حركة العبور وتسهيل المهام الإدارية والإنسانية العاجلة.
تتضمن الترتيبات الجديدة نشر مراقبين أوروبيين وأفراد من الأمن الفلسطيني لتولي المهام التنظيمية في المعبر.
وسواصل الجيش الإسرائيلي عمليات التدقيق في هويات العابرين ومراقبة التحركات بشكل مستقل لضمان استقرار الأوضاع الأمنية بالموقع.
ربطت إسرائيل طوال الشهور الماضية إعادة تشغيل الجانب الفلسطيني من المعبر باستعادة جثامين كافة أسراها.
ومع إتمام هذه العملية، بدأت واشنطن ممارسة ضغوط مكثفة لتسريع خطوات فتح المنفذ الحدودي الحيوي مع مصر.

