أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن «مجلس السلام» الذي ترأس اجتماعه الأول يهدف لتحقيق إنجازات ضخمة، مؤكدًا أن كلفة الحروب تتجاوز بكثير أثمان إحلال السلام.
وأوضح ترمب أن المبادرة تسعى لتأمين مستقبل أفضل لسكان قطاع غزة والشرق الأوسط والعالم، مشيرًا إلى انضمام معظم قادة العالم للمجلس.
وأكد ترمب أن واشنطن ستقدم 10 مليارات دولار لدعم غزة من خلال مجلس السلام.
يأتي تأسيس المجلس كمبادرة دولية تهدف لحل النزاعات العالمية، وهو الدور الذي كانت تضطلع به الأمم المتحدة تاريخيًا.
وينص ميثاق المجلس على أن مدة العضوية هي 3 سنوات، مع إمكانية الحصول على عضوية دائمة في حال دفع الدولة مليار دولار لتمويل الأنشطة.
ويضم المجلس التنفيذي التأسيسي شخصيات بارزة، منهم وزير الخارجية ماركو روبيو، وتوني بلير، وجاريد كوشنر.
وبينما حظيت المبادرة بإشادة حلفاء ترامب، واجهت انتقادات من دول تخشى أن تؤدي هذه الخطوة إلى إضعاف دور المنظمات الدولية التقليدية.
ويعكس التوجه الجديد رغبة الإدارة الأمريكية في ابتكار مسارات دبلوماسية موازية تركز على النتائج المباشرة والتمويل الذاتي.
ويسعى ترامب من خلال رئاسته للمجلس إلى تثبيت قواعد جديدة للتعامل مع الأزمات المزمنة، بدءًا من ملف غزة وصولًا إلى النزاعات الدولية الكبرى.

