تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي لليوم العاشر على التوالي إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، بذريعة ما يسمى “الوضع الأمني”، وسط انتشار كثيف لقوات الاحتلال في محيط الأقصى وأبواب البلدة القديمة في القدس المحتلة.
وقد منعت القوات المواطنين من الدخول إلى باحات المسجد، في خطوة أثارت غضب الفلسطينيين.
وكانت شرطة الاحتلال أغلقت المسجد يوم السبت الماضي، وأجبرت المصلين على مغادرته، مانعة أداء صلاتي العشاء والتراويح، بعد ساعات فقط من شن هجمات واسعة من قبل دولة الاحتلال والولايات المتحدة على إيران.
واستغلت منظمات الهيكل المتطرفة استمرار الإغلاق في شهر رمضان لتصعيد حملتها الترويجية، سعياً لفرض ما يسمى “قربان الفصح” داخل المسجد المبارك خلال الفترة الممتدة بين 1 و8 أبريل القادم، ضمن ما تعتبره هذه المنظمات شعائر طائفية مرتبطة بعيد الفصح العبري.
تأتي هذه الإجراءات في سياق التوترات المتصاعدة في القدس والشرق الأوسط، مع استمرار التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران، والذي انعكس على الوضع الأمني في المدينة ومحيط الأماكن المقدسة.

