رحبت المملكة باعتماد مجلس الأمن للقرار رقم (2817)، المقدم بمبادرة مشتركة من المملكة، والبحرين، والإمارات، وقطر، وعُمان، والكويت، والأردن، ويدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الشنيعة على أراضي الدول الخليجية والأردن، مقرًا بأن هذه الأعمال تشكل خرقاً للقانون الدولي وتهديدًا خطيرًا للسلام والأمن الدوليين.
تضامن ورفض لاستهداف المدنيين
ورحبت المملكة بمضامين القرار الأممي التي شملت إدانة صريحة للهجوم على المناطق السكنية واستهداف الأعيان المدنية، وما نتج عن تلك الهجمات من خسائر في صفوف المدنيين وأضرار بالمباني، مؤكدة على التضامن التام مع البلدان المتضررة وشعوبها.
وقف فوري للوكلاء والاستفزازات
وأشارت وزارة الخارجية إلى حجم الدعم الدولي الكبير الذي حظي به القرار، والذي تُرجم إلى إدانات دولية واسعة للهجمات الإيرانية “الغاشمة”، ومطالبات حازمة بوقفها فورًا دون قيد أو شرط. كما شدد القرار على ضرورة وقف أي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما يشمل صراحةً استخدام “الوكلاء” لزعزعة الاستقرار الإقليمي.
حق الردع والمادة 51
وفي ختام بيانها، شددت المملكة على ما ورد في مضامين القرار من تأكيدها على احتفاظها بحقها الكامل والمشروع في اتخاذ كافة الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وردع العدوان، وذلك على النحو المعترف به والمكفول في المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.

