أظهرت أحدث التصنيفات العالمية الصادرة عن مجلة «جلوبال فاينانس» لعام 2026، تفوقاً ملموساً للقطاع المصرفي في السعودية، حيث حصدت المصارف الوطنية جوائز ريادية تعكس حالة الاستقرار والنمو المتسارع الذي يشهده الاقتصاد السعودي.
ويأتي هذا التتويج في وقت تشهد فيه البنوك السعودية توسعاً غير مسبوق في الاقتراض الدولي لتمويل المشاريع الكبرى، مدعومةً ببيئة تشريعية متطورة تقودها «ساما».
ونجح «البنك السعودي الأول» في انتزاع جائزة «أفضل مزود لخدمات تمويل التجارة» في السعودية لعام 2026، وذلك للمرة السادسة على التوالي، ويعكس هذا الاستحقاق الدور الاستراتيجي الذي يلعبه البنك في دعم تدفقات التجارة الدولية وتقديم حلول مبتكرة للشركات والمؤسسات المالية، معتمداً على منصات رقمية متقدمة تضمن كفاءة وأمان العمليات العابرة للحدود.
وحققت السعودية إنجازاً دولياً جديداً باختيار «بنك التنمية الاجتماعية» كأفضل بنك للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في المنطقة لعام 2026، حيث يأتي هذا التكريم تقديراً لبرامج التمويل المبتكرة التي يقدمها البنك، والتي ساهمت بشكل مباشر في تعزيز مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير حلول تمويلية مرنة تتوافق مع تطلعات الجيل الجديد من المبدعين السعوديين.
وأبرز التقرير مكانة «مصرف الراجحي» كأكبر بنك إسلامي في العالم من حيث القيمة السوقية، حيث واصل تصدره لقوائم المصارف الأكثر قيمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمستويات سيولة وأرباح استثنائية.
وأشار التقرير إلى الدور القيادي لـ «البنك الأهلي السعودي» في تمويل البنية التحتية والمشاريع العملاقة، مؤكداً أن المصارف السعودية باتت اليوم الركيزة الأساسية في رحلة التحول نحو اقتصاد غير نفطي مستدام.

