أعربت السلطات العراقية اليوم الأحد عن قلقها إزاء الهجمات المتكررة بالطائرات المسيرة على محيط مطار بغداد الدولي، الذي يضم قاعدة عسكرية وفريق دعم لوجستي تابع لسفارة واشنطن، ويقع بالقرب من سجن شديد الحراسة يضم إرهابيين.
ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، أعلنت فصائل عراقية منضوية ضمن ما يعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق” مسؤوليتها عن عشرات الهجمات بالمسيرات والصواريخ على قواعد عسكرية في العراق والمنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة العدل العراقية أحمد لعيبي إن المناطق المحيطة بمطار بغداد وسجن المطار (الكرخ المركزي) تعرضت لعدة ضربات متكررة، كان بعضها قريبًا جدًا من السجن، ما يثير القلق بشأن تأثيرها على الإجراءات الاحترازية وخطط حماية السجن والبنى التحتية.
وأضاف أن الإجراءات الأمنية المتخذة لحماية أمن السجن تبعث على الاطمئنان.
وأشار المصدران الأمنيان لوكالة فرانس برس إلى أن هجوم السبت كان “الأشد” في هذه المنطقة، حيث استهدف الطائرات المسيرة مجمع مطار بغداد الدولي.

