في ظل تفوق Apple المستمر على منافسيها في سوق الهواتف الذكية، يبدو أن الشركة لا تشعر بضغط كبير لإجراء تغييرات جذرية على تصميم هواتفها القادمة. وتشير تقارير حديثة إلى أن سلسلة iPhone 18 قد لا تشهد اختلافًا ملحوظًا في الشكل مقارنة بهواتف iPhone 17، وهو ما يعكس ثقة الشركة في قدرتها على تحقيق مبيعات قوية بغض النظر عن التعديلات الشكلية.
وبحسب التسريبات، فإن التغييرات المتوقعة ستركز بشكل أساسي على زيادة الحجم والسُمك، بهدف استيعاب بطاريات أكبر تمنح المستخدمين عمر استخدام أطول. وتشير المعلومات إلى أن طراز iPhone 18 Pro Max قد يأتي بسعة بطارية تتجاوز 5000 مللي أمبير، مع زيادة طفيفة مقارنة بالجيل السابق.
في المقابل، تركز آبل بشكل أكبر على تطوير المكونات الداخلية، حيث يُتوقع أن تزود الهواتف الجديدة بمعالج A20 وA20 Pro، إلى جانب مودم C2 5G المطور داخليًا، ما قد يمنح الأجهزة أداءً أقوى وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة.
ورغم أزمة نقص شرائح الذاكرة (DRAM) التي تؤثر على الشركات المنافسة، يبدو أن آبل في وضع مالي مريح يمكّنها من امتصاص ارتفاع التكاليف، خاصة مع تنامي إيرادات قطاع الخدمات لديها، وفقًا لتقديرات المحلل الشهير Ming-Chi Kuo.
ومن المتوقع أن تدخل سلسلة iPhone 18، إلى جانب الهاتف القابل للطي المرتقب، مرحلة الإنتاج الضخم بحلول يوليو المقبل، ما يمهد لإطلاق قوي خلال الأشهر التالية.
في المجمل، تشير التوقعات إلى أن آبل قد تحقق ربعًا ماليًا جديدًا قويًا مع إطلاق هواتفها القادمة، بينما يواصل المنافسون مواجهة تحديات في التكاليف والهوامش الربحية.

