أعلنت شركة «جوجل» عن إطلاق تحديث رئيسي وتاريخي لمعرفات وحسابات البريد الإلكتروني «جيميل – Gmail».
وبحسب التقرير الذي نشرته مجلة «فوربس»، فإن منصة البريد الإلكتروني الشهيرة قد تغيرت الآن وإلى الأبد، حيث أصبح بإمكان المستخدمين أخيراً التخلص من عناوين بريدهم القديمة واختيار عناوين جديدة، مع الحفاظ على استقرار وسلاسة تجربة الاستخدام.
وأكدت التقارير والتصريحات الرسمية من شركة «جوجل» أنه أصبح بإمكان جميع المستخدمين في الولايات المتحدة الأمريكية الآن تغيير اسم مستخدم حساب «جوجل» الخاص بهم، وهو التغيير الذي ينسحب على أدوات وخدمات متعددة ومرتبطة بالحساب مثل «جيميل» و«صور جوجل» و«جوجل درايف» وغيرها.
وتتيح الشركة للمستخدمين حرية اختيار أي اسم مستخدم متاح ينتهي بنطاق «@gmail.com»، إلا أن هذا التحديث المنتظر يأتي مع ضوابط محددة لضمان الانضباط؛ حيث قيدت «جوجل» إمكانية تغيير اسم المستخدم ليُسمح بها مرة واحدة فقط كل 12 شهراً، وذلك لمنع الإساءة والحفاظ على التنظيم المستقر للحسابات.
ولعل الهاجس الأكبر لدى العديد من المستخدمين عند التفكير في تغيير عنوان البريد الإلكتروني هو الخوف من فقدان الرسائل أو البيانات المهمة، ولكن «جوجل» طمأنت مستخدميها بأن التحديث يتيح لهم تغيير الاسم مع الاحتفاظ بكافة رسائل البريد الإلكتروني، والبيانات، وسجل الحساب بالكامل دون أي نقصان.
وستحتفظ «جوجل» بالعناوين القديمة للمستخدمين وتجعلها متاحة كـ «عناوين بديلة»، وهذا يعني ببساطة أن المستخدمين سيتمكنون من الاستمرار في تسجيل الدخول بسلاسة تامة، وستستمر عمليات تسليم رسائل البريد الواردة إلى العنوان القديم في الوصول تلقائياً إلى صندوق الوارد الجديد دون أي انقطاع.
ورغم الإيجابيات الواضحة والمرونة الكبيرة التي يقدمها هذا التحديث، وجه خبراء الأمن السيبراني تحذيرات هامة.
وفي هذا السياق، شدد الكاتب المتخصص ديفي ويندر على ضرورة أن ينتبه المستخدمون لكيفية حماية حسابات «جوجل» الخاصة بهم من المتسللين والقراصنة تزامناً مع بدء طرح هذا التحديث الضخم للهويات.
ومع أي تغيير استراتيجي كبير في إدارة الحسابات، تزداد الحاجة إلى اليقظة وتفعيل أدوات الأمان لحماية الحساب من أي محاولات اختراق أو استغلال للوضع الجديد.

