حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن التصعيد العسكري المستمر في منطقة الشرق الأوسط لم يعد شأنًا إقليميًا محدود التأثير على الدول المجاورة فقط.
وأوضح البرنامج في بيان رسمي أن هذا النزاع بات يشكل تهديدًا واسع النطاق قد يدفع عشرات الملايين من البشر حول العالم إلى دائرة الفقر والحاجة.
وأشار البيان إلى أن التداعيات الاقتصادية السلبية قد تمتد لتشمل مئة واثنتين وستين دولة، بما يتجاوز بكثير حدود المناطق المنخرطة مباشرة في هذا الصراع.
ولا تقتصر الآثار على الدول المعتمدة على واردات الطاقة فحسب، بل تصل بعمق إلى اقتصادات هشة بعيدة تمامًا عن ساحات القتال والمواجهات المسلحة.
وتتحول آثار الأزمة تدريجيًا من صدمة حادة ومؤقتة إلى حالة مستمرة وضاغطة، خاصة مع دخول النزاع أسبوعه السادس رغم محاولات وقف إطلاق النار.
وحذر التقرير من انعكاس هذه الأوضاع على مستويات المعيشة والقدرة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مما يضع مستقبل الدول النامية في خطر.

