تشهد القضية المرتبطة بمحاولة استهداف فعالية عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تصعيدا لافتاً، بعد أن وسّعت السلطات الأمريكية دائرة الاتهامات بحق المشتبه به، في خطوة تعكس خطورة الواقعة وتعقيداتها الأمنية. فمع استمرار التحقيقات، برزت معطيات جديدة دفعت الادعاء الفيدرالي إلى إضافة تهم أكثر جسامة.
إطلاق نار على عميل فيدرالي
ويواجه الرجل المشتبه به في مهاجمة عشاء مراسلي البيت الأبيض الشهر الماضي، تهمة إضافية تتعلق بإطلاق النار على عميل فيدرالي أمريكي، وفقا للائحة الاتهام المعدلة، حيث تُضاف هذه التهمة الرابعة، وهي الاعتداء على عميل فيدرالي بسلاح فتاك، إلى تهمة محاولة اغتيال رئيس الولايات المتحدة وتهمتين أخريين تتعلقان بالأسلحة.
كرية رصاص في سُترة عميل فيدرالي
وأثبت التحقيق أن كرية رصاص ناتجة عن خرطوشة خردق مستخدمة في بندقية ضخ لكول آلن – 31 عاما -، استقرت في السترة الواقية من الرصاص لأحد عملاء الخدمة السرية، وفق ما ذكرته المدعية الفيدرالية للعاصمة جانين بيرو. وأُطلقت رصاصات عدة قبل أن تتم السيطرة على كول آلن وتوقيفه. وكان قد حاول اختراق نقطة تفتيش أمنية عند مدخل الفندق حيث كان يقام العشاء في 25 أبريل.
تُهمة خطيرة
وتتمثل التهمة الإضافية الأبرز في الاعتداء على عميل فيدرالي باستخدام سلاح فتاك، وهي من التهم الخطيرة التي تعكس تصعيداً واضحاً في توصيف الواقعة قانونياً. وبحسب لائحة الاتهام المعدلة، فإن إطلاق النار لم يقتصر على كونه محاولة لاختراق الطوق الأمني، بل امتد ليشكل تهديداً مباشراً لحياة أحد عناصر الخدمة السرية، بعدما استقرت إحدى طلقات الخرطوش في سترته الواقية. وتشير هذه المعطيات إلى أن الحادث لم يكن مجرد سلوك عشوائي، بل حمل أبعاداً أكثر خطورة، ما يعزز موقف الادعاء في تشديد العقوبات المحتملة بحق المتهم.
قوة مُسلحة ضد أحد عناصر الأمن
وتسلط التهمة الجديدة، المتعلقة بالاعتداء على عميل فيدرالي بسلاح فتاك، الضوء على خطورة التصرف الذي أقدم عليه المتهم، إذ لم يعد الأمر مقتصراً على محاولة التسلل إلى موقع مؤمّن، بل تجاوز ذلك إلى استخدام القوة المسلحة ضد أحد عناصر الأمن. ووفقاً للائحة الاتهام، فإن إصابة السترة الواقية للعميل بطلق ناري تعكس مدى اقتراب الخطر من إحداث إصابة مباشرة، ما يعزز توصيف الواقعة كاعتداء جسيم يستوجب عقوبات مشددة. وتُعد هذه التهمة نقطة محورية في مسار القضية، لما تحمله من دلالات قانونية وأمنية بشأن مستوى التهديد الذي شكله المتهم.
التُهم الموجهة لكول آلن
وإلى جانب تهمة الاعتداء على عميل فيدرالي بسلاح فتاك، يواجه المتهم عدة تهم أخرى لا تقل خطورة، أبرزها: محاولة اغتيال رئيس الولايات المتحدة، وهي التهمة الأثقل، نظراً لارتباط الواقعة بفعالية حضرها دونالد ترامب، ما يرفع من مستوى التعامل القضائي والأمني مع القضية، وتهمتان تتعلقان بالأسلحة، وتشملان استخدام وحيازة سلاح ناري في سياق جريمة عنف، إضافة إلى إطلاق النار خلال محاولة تنفيذ الهجوم.

