قصفت الولايات المتحدة أهدافًا في الداخل الإيراني لليلة الثانية على التوالي، في مسار يهدف إلى الضغط على الجانب الإيراني لقبول تسوية سياسية جديدة، وفق ما أعلنه موقع أكسيوس الأمريكي.
وكشف وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث من مقر القيادة المركزية «سنتكوم» في فلوريدا، أن القوات الأمريكية ستوجه ضربات قوية تستهدف منشآت رئيسية، آملًا أن تتخذ طهران «قرارًا جيدًا».
تفاوض بالقنابل
وبرر هيغسيث هذا التصعيد العسكري بأنه محاولة لفرض شروط اتفاق جديد، مستبعدًا أن يكون الهدف هو إشعال حرب واسعة.
وصرح وزير الحرب الأمريكي بوضوح قائلًا: «إذا احتجنا للتفاوض بالقنابل، فسنتفاوض بها»، مشيرًا إلى أن طهران أضاعت فرصة لإبرام صفقة كبرى ولم تُبدِ استعدادًا لذلك.
خيارات عسكرية
تزامن هذا التصعيد الميداني مع اجتماعات مكثفة في واشنطن، حيث عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جلسة مع فريق الأمن القومي لبحث الخيارات المتاحة.
ضم الاجتماع نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، والمبعوث ستيف ويتكوف، إلى جانب مشاركة هيغسيث عبر الاتصال المرئي.
وناقش المجتمعون خيار شن عملية عسكرية واسعة النطاق وقصيرة المدة لإجبار طهران على تغيير موقفها التفاوضي.

