تستحوذ المدن المقدسة على الحصة الأكبر من حيوية قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية، حيث قادت المدينة المنورة ومكة المكرمة مؤشرات الأداء للربع الأول من عام 2026.
وسجلت المدينة المنورة أعلى معدل إشغال بين المدن والمحافظات الكبرى بنسبة بلغت 82%، تلتها مكة المكرمة بمعدل إشغال وصل إلى 59.8%، مما يعكس استدامة الطلب السياحي والديني وتدفق الزوار المستمر.
ذروة الإشغال الإجمالي
وعلى المستوى الوطني الأوسع، أظهر تقرير وزارة السياحة للربع الأول من العام الجاري أن معدل الإشغال الإجمالي لمرافق الضيافة السياحية بلغ 58.8% للفنادق والشقق والوحدات الأخرى.
وشهد شهر يناير الذروة التشغيلية خلال هذه الفترة، مسجلًا أعلى معدل إشغال بنسبة 61.8%، ليدعم بذلك الجاهزية العالية للقطاع في استيعاب الزوار عبر مختلف الوجهات السعودية.
حجم المعروض الفندقي
تستند هذه الأداءات التشغيلية إلى قاعدة ضخمة من المرافق المرخصة، إذ بلغ إجمالي منشآت الضيافة السياحية 6,122 منشأة مرخصة حتى نهاية الربع الأول.
وتوزعت هذه المنشآت بواقع 48% للفنادق و52% للشقق والوحدات الأخرى، لتوفر مجتمعة نحو 616 ألف غرفة، استحوذت الفنادق على حصة الأسد منها بنسبة 82%، تاركة 18% لقطاع الشقق ومرافق الإيواء البديلة.
مؤشرات الأداء المالي
وفيما يخص العوائد والمؤشرات المالية للقطاع، استقر متوسط السعر اليومي لكافة مرافق الضيافة عند 376 ريالًا.
وسجلت الفنادق متوسط سعر أعلى بلغ 423 ريالًا، في حين بلغ متوسط الشقق والوحدات الأخرى 206 ريالات. ونتيجة لذلك، حقق القطاع عائدًا إجماليًا على الغرفة المتاحة بلغ 221 ريالًا خلال الربع الأول من عام 2026، مما يؤكد قدرة السوق على تحقيق التوازن بين العرض الواسع والطلب المتنامي.

