أقرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية علاجًا جديدًا يمثل أول عقار فموي مصمم لتقليل الدهون الضارة بكفاءة عالية، ما يمهد لمرحلة علاجية جديدة كليًا.
ويأتي هذا الترخيص ليقدم حلًا فائق الفعالية لتقليص المستويات المرتفعة من الكوليسترول بطرق مبتكرة لم تكن متوفرة في السابق إلا عبر استخدام حقن طبية ذات تكاليف باهظة للغاية.
مزايا الدواء الجديد لخفض الكوليسترول
منحت الجهات التنظيمية موافقتها الرسمية لشركة «ميرك» لطرح علاجها المبتكر في الأسواق تحت الاسم التجاري «ليبفندرا».
يستهدف هذا العقار مساعدة المرضى المصابين بارتفاع الكوليسترول المسبب لانسداد الشرايين، والذين تستمر معاناتهم رغم مواظبتهم على تعاطي عقاقير «الإستاتينات» القياسية التي توصف عادة للحد من مخاطر الأزمات القلبية.
آلية عمل دواء خفض الكوليسترول فمويًا
يعد هذا الابتكار أول دواء لخفض الكوليسترول يؤخذ دون الحاجة للحقن، حيث يرتكز في عمله على تعطيل بروتين معين في الكبد يسمى «بي سي إس كيه 9».
يقوم هذا البروتين في الحالات الطبيعية بتقييد قدرة الجسم على التخلص من الكوليسترول الفائض في مجرى الدم.
ورغم توفر علاجات حيوية محقونة تكافح هذا البروتين من إنتاج شركة «أمجين» ومؤسسات صيدلانية أخرى منذ ما يزيد على 10 سنوات، فإن المرضى واجهوا صعوبات جمة في الحصول عليها نتيجة أسعارها المرتفعة، واشتراطات شركات التأمين، إلى جانب قلة وصفها من قبل الأطباء.

