في مشهد طريف سبق نهائي كأس العالم 2026، تجمع عدد من الشامان والمعالجين التقليديين في العاصمة البيروفية ليما، لإقامة طقوس رمزية والتنبؤ بنتيجة المواجهة المرتقبة بين الأرجنتين وإسبانيا.
وأقيمت الطقوس خارج الملعب الوطني في ليما، حيث استخدم المشاركون قمصان المنتخبين والزهور والطبول، إلى جانب خنزير غينيا، قبل إعلان توقعهم تتويج المنتخب الأرجنتيني باللقب العالمي على حساب نظيره الإسباني.

وظهرت خلال الطقوس صور لاعبي المنتخبين، وفي مقدمتهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بينما نفذ الشامان مجموعة من الحركات التقليدية التي قالوا إنها تهدف إلى إبعاد «الطاقة السلبية» عن اللاعبين قبل المباراة النهائية.
كما شارك معالجون آخرون في طقوس لتنقية أجواء المواجهة بين المنتخبين، في مشهد جذب اهتمام وسائل الإعلام والمصورين، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها كرة القدم في دول أميركا الجنوبية.
وتقام المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين في ملعب نيويورك نيوجيرسي، وسط ترقب عالمي للمواجهة التي تجمع المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب بنظيره الإسباني بطل أوروبا.
وتسعى الأرجنتين إلى الاحتفاظ بالكأس والفوز باللقب العالمي الرابع في تاريخها، بينما يأمل المنتخب الإسباني في إضافة بطولة ثانية بعد تتويجه الأول عام 2010.
وتُعرف مجموعات الشامان في بيرو بإقامة طقوس مماثلة قبل الأحداث الرياضية والسياسية الكبرى، إلا أن توقعاتهم تظل جزءًا من التقاليد الشعبية ولا تستند إلى تحليلات فنية أو مؤشرات رياضية.

