عبر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، عن القلق إزاء معاملة إيران للمتظاهرين المحتجزين، مشيرًا إلى أن السلطات ترفض الإفراج عن بعض جثث القتلى.
وأشعلت وفاة الشابة الكردية مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاما بعد احتجاز الشرطة لها الشهر الماضي احتجاجات مثّلت واحدة من أكبر التحديات التي تواجه المؤسسة الدينية في إيران منذ ثورة 1979. وتقول جماعات حقوقية إن ما لا يقل عن 250 محتجا لاقوا حتفهم فضلا عن اعتقال الآلاف.
وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، في إفادة صحفية في جنيف، نقلا عن عدة مصادر، “لقد رأينا الكثير من سوء المعاملة… ولكننا نشهد أيضا مضايقة لعائلات المحتجين”.
وأضافت “ما يثير القلق بشكل خاص هو المعلومات التي تفيد بأن السلطات تنقل المتظاهرين المصابين من المستشفيات إلى مراكز الاحتجاز وترفض تسليم جثث القتلى إلى ذويهم”.
وذكرت أن السلطات تضع في بعض الحالات شروطا لتسليم الجثث، إذ تطلب من العائلات عدم إقامة جنازات أو التحدث إلى الإعلام. وقالت إنه يجري أحيانا حرمان المحتجين المحتجزين من تلقي العلاج.
آخر الأخبار
- الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم
- بيريز: سأقدم عرضا بـ 150 مليون يورو لضم نجما عالميا لريال مدريد
- ترامب يرهن لقاء خامنئي باتفاق ينهي حرب إيران
- الأهلي يرد على أنباء اقتراب ديميرال من فنربخشة
- المملكة توقع إتفاقية مع الصحة العالمية لتوفير المكملات الغذائية لأهالي غزة
- الأخضر ضمن 8 منتخبات تخوض مونديال 2026 دون لاعبين مولودين خارج بلادهم
- رغم خلوها من السكر.. تحذيرات طبية تكشف الوجه الخفي لمشروبات الدايت
- خطوة أمنية جديدة من جوجل.. اكتشاف المكالمات الاحتيالية قبل الرد
