استضاف الرئيس الأمريكي جو بايدن أكبر احتفال لـ«المثليين جنسياً» في تاريخ البيت الأبيض، والتقط صوراً هاتفيه مع عدد من «المتحولين والمتحولات جنسياً».
وتوجه الآلاف من «المثليين» و«المتحولين» إلى الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، وعلى رأسهم وزير النقل، بيت بوتيجيج، أول وزير في الولايات المتحدة من «المثليين»، ومساعد وزير الصحة والخدمات الإنسانية، الأدميرال راشيل ليفين، أول «متحول جنسياً» يشغل هذا المنصب وتتم الموافقة عليه من قبل مجلس الشيوخ.
والتقط الرئيس الأمريكي وزوجته «جيل» صور فوتوغرافية وفيديوهات مع بعض «المتحولين»، وسط هتافات كثير من الحضور: «4 سنوات أخرى»، في إشارة إلى دعم الرئيس الأمريكي في الانتخابات الرئاسية المقرر إقامتها العام المقبل.
وفي كلمته خلال الحدث، هاجم الرئيس الأمريكي تعامل «الجمهوريين» مع «مجتمع الميم»، قائلاً: «الهجمات وسلسلة مشاريع القوانين في الولايات، التي يقودها الجمهوريون وتستهدف الشباب المتحولين جنسياً، وتمنع معلمي الأطفال الأصغر سنا من مناقشة النوع الاجتماعي أو النشاط الجنسي، خلقت بيئة مهددة لعناصر (مجتمع الميم)»
وكشف أن بعض الحاضرين في« الاحتفالية» هم ناجون من حوادث إطلاق نار مميتة في ملهى «LGTBQ Club Q» الليلي في كولورادو سبرينغز خلال نوفمبر الماضي، وملهى «Pulse» الليلي للمثليين في أورلاندو بولاية فلوريدا عام 2016.
وأضاف: «عندما تواجه العائلات في جميع أنحاء البلاد قرارات مؤلمة بالانتقال إلى دولة مختلفة لحماية أطفالهم من قوانين مكافحة LGTBQ الخطيرة، علينا أن نتحرك»، معتبراً «أننا نحتاج إلى صد مئات الفواتير القاسية والساخرة التي تم تقديمها في الولايات التي تستهدف الأطفال المتحولين وترويع الأسر وتجريم الأطباء والممرضات».

