قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي والحليف المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين دميتري ميدفيديف: إنه ليس هناك أي سبب يمنع موسكو من تدمير كابلات للاتصال تحت البحر لمن وصفهم بأنهم الأعداء.
وأوضح ميدفيديف، في تصريحاتٍ له، اليوم الأربعاء، أن ذلك يرجع إلى تواطؤ من الغرب في تفجيرات خطي أنابيب نورد ستريم.
وأشار بعض المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين في البداية إلى أن روسيا هي المسؤولة عن تفجير خطي الأنابيب وهو تفسير رفضه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووصفه بأنه تفسير أحمق.
