أعلنت حكومة ترينيداد وتوباغو، الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين المستقلة، واعتبرت أن قرار الاعتراف الذي اتخذته أمرا أخلاقيا وعادلا، وبذلك تنضم ترينيداد وتوباغو إلى كل من جامايكا وباربادوس في الاعتراف رسميا بدولة فلسطين، إضافة إلى العديد من الدول الأوروبية التي تدرس هذه الخطوة التي تأتي في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي جرائمه البشعة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
حراك دبلوماسي
ومن جانبه قال الدكتور حسين الديك المحلل السياسي الفلسطيني، إن هذا الاعتراف يأتي ضمن الحراك الدبلوماسي التي تقوده الدول العربية منذ فترة طويلة من أجل الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية، وهو يساهم في وضع حل الدولتين محل التنفيذ لإنهاء القضية الفلسطينية بشكل يحمي حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

وأضاف “الديك” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه على الرغم من أن هذه الدولة ليس لها ثقل سياسي واقتصادي وعالمي وليست مؤثرة إقليمياً ودولياً ولكن هذا القرار يضاف إلى الجهود والتقدم نحو الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية في هيئة الأمم المتحدة وتحول فلسطين من عضو مراقب إلى عضو كامل العضوية.
إحراج لأمريكا
وتابع السياسي الفلسطيني: “خلافاً لما تريده واشنطن وتل أبيب برفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة العضوية في هيئة الأمم المتحدة هذا من جانب ومن جانب آخر الاعتراف يشكل ضغوطا دبلوماسية على الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الاحتلال الإسرائيلي أمام الرأي العام الدولي لأن واشنطن التي صوتت بالفيتو ضد الاعتراف بدولة فلسطين كاملة العضوية ها هي تتفاجأ يوميًا بالعديد من الدول التي تعترف أو تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة الأمر الذي يسبب المزيد من الإحراج للإدارة الأمريكية أمام الرأي العام الدولي”.

