رصدت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية حياة مواطن إيراني أُطلق عليه “أقذر رجل في العالم”، لاسيما أن توقيت وفاته كان مثيرًا للجدل.
وقالت الصحيفة البريطانية إن الرجل الإيراني الذي أطلق عليه المحيطين به اسم “عمو حاجي”، توفى عن عمر ناهز الـ 94 عامًا، بعد أن ظل أكثر من 65 عامًا بلا استحمام.
وأشارت إلى أن ذلك الرجل كان يعتمد على نظام غذائي يعتمد على لحوم القوارض المتعفنة، بالإضافة إلى تدخينه لروث الحيوانات، وتناول المياه من العلب الصدئة.

وأوضحت: “نمط حياته الغريب الأطوار كان نتيجة لصدمات عاطفية في شبابه، والتي لم يتم الكشف عنها، لكنه أصبح يكره الاغتسال والطعام الطازج والشراب، خوفًا من أن يصيبه بالمرض أو يجلب له الحظ السيئ”.
وأضافت “ديلي ميل” أن السكان المحيطين تمكنوا من إقناع “عمو حاجي” بضرورة الاغتسال، وهو ما حدث بالفعل، لكنه مرض بعدها.
وأشارت إلى أن “حاجي توفى في أكتوبر 2022، قائلة: “عاش حياة غير عادية وفريدة من نوعه، ولكن النهاية كانت مأسوية”.

وأكدت أن ذلك الشخص قضى نحو 67 عامًا دون الاغتسال بالصابون أو الماء قبل وفاته، ما اضطر السكان إلى بناء كوخًا له من أجل أن يعيش فيه بدلًا من الشارع.
وفي وقت سابق من ذلك العام، ورد أن فريقًا من الأطباء في كلية طهران للصحة العامة، أجروا سلسلة من الفحوصات لـ”حاجي”، بما في ذلك اختبارات العدوى مثل فيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز” والتهاب الكبد.

وأعرب الأطباء عن دهشتهم بعد أن اكتشفوا أنه لم يكن يعاني من أي بكتيريا أو طفيليات باستثناء طفيل محدد يصيب من يتناول اللحوم النيئة ويسبب عدوى شائعة.
وأشاروا إلى أن “حاجي” كان قادرًا على البقاء بصحة جيدة لسنوات عديدة لأنه طور نظامًا مناعيًا قويًا بعد عقود من العيش في ظروف قاسية للغاية.


