الوئام – خاص
لا يزال قطار الاعتراف بالدولة الفلسطينية يتواصل، حيث تستعد مالطا لاتخاذ خطوة مماثلة للنرويج وإسبانيا وأيرلندا، وسلوفينيا للاعتراف بدولة فلسطين، رفضًا لجرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.
مالطا ستعترف بفلسطين
ومن جانبه ثمن الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، الاعترافات الأوروبية الأخيرة بالدولة الفلسطينية، حيث من المقرر أن تنضم مالطا لركب المعترفين بالدولة الفلسطينية.

وأضاف “الرقب” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن هذا دليل على أمر واحد هو أن العالم سئم من الصراع وهو انتصار للدماء الفلسطينية وليس كما يروج الاحتلال أنه يحرض على الإرهاب وهذه الاعترافات تأتي انتصارا للدم الفلسطيني الذي نزف في غزة وبالتالي كان العالم يدرك أنه كان مخطئًا في تقديم الدعم لإسرائيل فقط، حيث استغلت تل أبيب تلك الأمور في ارتكاب المجازر داخل غزة.
وتابع الأكاديمي والسياسي الفلسطيني: “الاتحاد الأوروبي قبل شهرين ناقش الاعتراف بالدولة الفلسطينية ولكن تم تأجيل ذلك أكثر من مرة وهناك مطالبات من فرنسا حيال الأمر ولكن فرنسا تطالب ببعض الإصلاحات من السلطة الفلسطينية ومن الرئيس الفلسطيني أبو مازن وحتى نوعية الإصلاحات التي طلبت من الرئيس الفلسطيني لم تكن أزمة”.
تؤثر على إسرائيل
واستكمل “الرقب”: “وعلى الرغم من أن تلك الاعترافات يمكن أن تكون معنوية وسياسية أكثر منها قانونية ولكن الاحتلال يسجل هذه الاعترافات فجميعها تؤثر على مكانة إسرائيل بالطبع”.

