حققت حملة الرئيس الأمريكي جو بايدن تفوقًا ملحوظًا على حملة المرشح الجمهوري دونالد ترامب، إلا أن استطلاعات يوليو شهدت تراجعًا في دعم بايدن.
ففي يونيو، جمعت حملة بايدن 64 مليون دولار، وأنفقت 59 مليون دولار منها على الإعلانات والحملات، لتنهي الشهر برصيد قدره 95 مليون دولار في البنك، وفقًا لإيداع قدم إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية.
وعلى الجانب الآخر، جمعت حملة ترامب 21 مليون دولار، وأنفقت حوالي 10 ملايين دولار، لكن الحملة أنهت الشهر برصيد نقدي قدره 128 مليون دولار.
بعد مناظرة 27 يونيو، التي تلعثم خلالها بايدن في مواجهة هجمات ترامب، شهدت حملة بايدن زيادة ملحوظة في التبرعات، حيث جمعت أكثر من خمسة ملايين دولار في الأيام الثلاثة التي تلت المناظرة.
لكن في يوليو، واجه بايدن ضغوطًا متزايدة من المشرعين الديمقراطيين الذين دعوا إلى انسحابه من السباق، مشيرين إلى تقدمه في السن وصعوباته في المناظرة، وحتى الآن في يوليو، تراجعت تبرعات حملة بايدن مقارنة بحملة ترامب.
في هذا السياق، دعا 35 عضوًا ديمقراطيًا في الكونغرس بايدن علنًا إلى الانسحاب، مشيرين إلى العقبات التي تواجهه، مما أدى إلى تعليق بعض فعاليات جمع التبرعات.
وفي الوقت نفسه، جمعت أكبر لجنة عمل سياسية تدعم ترامب، والمعروفة باسم “ماجا”، أكثر من 22 مليون دولار في يوليو، بما في ذلك خمسة ملايين دولار من الممولين الرئيسيين.
وإذا انسحب بايدن من السباق، فمن المحتمل أن تنتقل السيطرة على أموال حملته إلى نائبة الرئيس كامالا هاريس، حيث أصبحت المرشحة الديمقراطية المحتملة لـ”بايدن”.

