تبذل السعودية جهودا حثيثة من أجل وقف التصعيد العسكري في المنطقة حيث بادرت منذ الحرب الإسرائيلية على غزة بالدعوة للعديد من القمم العربية والإسلامية والدولية للتوصل إلى آليات قابلة للتطبيق لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة وإحلال السلام في المنطقة.
وترأست السعودية اللجنة المنبثقة عن القمة الإسلامية العربية غير العادية التي قامت بجولات مكوكية على العديد من عواصم العالم الكبرى والمنظمات الدولية وكان لهذه اللجنة دور كبير في انتزاع الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة من عدد من دول العالم إضافة إلى الإجماع الدولي في الأمم المتحدة على أحقية الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
كما دعت السعودية -أكثر من مرة- المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته الإنسانية والقانونية والبحث عن أدوات لمحاسبة إسرائيل على جرائمها غير الإنسانية في قطاع غزة وشددت -أكثر من مرة- على أنه يجب حل القضية الفلسطينية وفق المبادرة العربية للسلام التي تتضمن حل الدولتين وإنهاء هذا الصراع التاريخي الذي يهدد استقرار المنطقة.
إن السعودية كانت ولا تزال تدعم استقرار اليمن لتجنيب شعبها الشقيق المزيد من المعاناة، كما أنها تدعم الحل السياسي في سوريا وقادت جهود عودة سوريا للجامعة العربية، وتتحرك السعودية بفعالية من أجل إنهاء كافة الصراعات في المنطقة لتحقيق الأمن والسلم والاستقرار.

